هذا المثال البسيط ربما لا يضر أحد فغرضه التفاخر والتضييق على الآخر فقط، وإن ضر فهو يضر علاقتك بالخالق. لكن هناك امثلة للجهر بالإسلام قد تتحول إلى سرطان يقتات على سذاجة المجتمع. فمثلا عندما تقوم جماعة معينة بمزاولة نشاط معين (سياسي أو جمعوي) تحت عباءة الإسلام، هنا يتحول الجهر به الى ورم مرضي.
عندما تبرر جماعة معينة أفعالها المعادية للمصلحة العامة للمجتمع كونها توالي الإسلام ( بفهم مغلوط لهذا الأخير ربما ). أو عندما تحاول هذه الجماعة أن تثبت للمجتمع انها أفضل من منافسيها فقط لأنها تحمل طابع 'حلال'. فهنا يتحول الإسلام من غاية الى وسيلة. فيصبح الإسلام وسيلة لتبييض الأفعال (والأموال).
الأفعال تغسل ضمنيا باللحية والحجاب. أو مباشرة بعبارات تلتقي في سطر واحد " انا مسلم اذا انا على حق ". فنتحول الى مجتمع العشيرة، حيث من منا - وإن كان طاغية - هو الأصح بالريادة. ان أخطأ فهدد المنتقضين بحكم الخليع، سكتو عن الحق وناصرو الباطل. فهو وإن جار ظل مسلما، وفي اسوء الحالات سيقودنا للجنة.
اما غسيل الأموال، فببناء المساجد وفعل 'الخير'. السارق الوحيد الذي يشكره الجميع على فعلته، هو من يبني مسجدا وهو شحيح. يسعى الآخر وامواله في جيبه. وطبعا كلامي عن الجماعات. فعندما تتكفل جماعة معينة منطوية تحت رداء الإسلام بمشروع يبتغي رضى الله. فكلمة 'فقط' يستحيل أن توجد في آخر الجملة السابقة. حضرت كواليس لقاء عمليات التبرع بالأموال لصالح الأعمال الخيرية ( وعلى رأسها المساجد ). هنالك مسلمون ينفقون أموال طائلة في هذا الخصوص، بدون محاسبة. وهذا باب تستغله بعض الجماعات التي تراكم أموال طائلة من أغنياء المسلمين. فتبني المسجد بشيء وتحتفظ بالباقي. القانون لا يمنع ذلك. المتبرع لا يحاسب، وإن حاسب فلا وجود لوثائق تثبت غرض التبرع. الصحافة لن تشكك في شخص يبني مسجدا، وبالتالي لن تحقق في الموضوع. والمجتمع سيحارب اول من يعادي هذه الجماعات. العملية كلها تمر خارج القانون، فلا وجود لا لرخص ولا ضرائب ولا وثائق توثق العمليات. كل شيء يغسل بعبارة " الله يجعلها فميزان حسناتك ". و اقصد بكل شيء: الأموال، التوقيعات الإدارية، التساهلات والتسهيلات، وأهم من كل شيء عقل المجتمع.
عندما تبرر جماعة معينة أفعالها المعادية للمصلحة العامة للمجتمع كونها توالي الإسلام ( بفهم مغلوط لهذا الأخير ربما ). أو عندما تحاول هذه الجماعة أن تثبت للمجتمع انها أفضل من منافسيها فقط لأنها تحمل طابع 'حلال'. فهنا يتحول الإسلام من غاية الى وسيلة. فيصبح الإسلام وسيلة لتبييض الأفعال (والأموال).
الأفعال تغسل ضمنيا باللحية والحجاب. أو مباشرة بعبارات تلتقي في سطر واحد " انا مسلم اذا انا على حق ". فنتحول الى مجتمع العشيرة، حيث من منا - وإن كان طاغية - هو الأصح بالريادة. ان أخطأ فهدد المنتقضين بحكم الخليع، سكتو عن الحق وناصرو الباطل. فهو وإن جار ظل مسلما، وفي اسوء الحالات سيقودنا للجنة.
اما غسيل الأموال، فببناء المساجد وفعل 'الخير'. السارق الوحيد الذي يشكره الجميع على فعلته، هو من يبني مسجدا وهو شحيح. يسعى الآخر وامواله في جيبه. وطبعا كلامي عن الجماعات. فعندما تتكفل جماعة معينة منطوية تحت رداء الإسلام بمشروع يبتغي رضى الله. فكلمة 'فقط' يستحيل أن توجد في آخر الجملة السابقة. حضرت كواليس لقاء عمليات التبرع بالأموال لصالح الأعمال الخيرية ( وعلى رأسها المساجد ). هنالك مسلمون ينفقون أموال طائلة في هذا الخصوص، بدون محاسبة. وهذا باب تستغله بعض الجماعات التي تراكم أموال طائلة من أغنياء المسلمين. فتبني المسجد بشيء وتحتفظ بالباقي. القانون لا يمنع ذلك. المتبرع لا يحاسب، وإن حاسب فلا وجود لوثائق تثبت غرض التبرع. الصحافة لن تشكك في شخص يبني مسجدا، وبالتالي لن تحقق في الموضوع. والمجتمع سيحارب اول من يعادي هذه الجماعات. العملية كلها تمر خارج القانون، فلا وجود لا لرخص ولا ضرائب ولا وثائق توثق العمليات. كل شيء يغسل بعبارة " الله يجعلها فميزان حسناتك ". و اقصد بكل شيء: الأموال، التوقيعات الإدارية، التساهلات والتسهيلات، وأهم من كل شيء عقل المجتمع.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق