كما أن المقاولات الصغرى ستستفيد من قروض استثنائية في هذه الفترة، وستعفى من سدادها في حالة تكلفت بدفع أجر المستخدمين، وجاء على لسان دونالد ترامب في خطاب تابعته قبل أيام، أن هذه المقاولات هي قاعدة الاقتصاد الامريكي، وبالتالي وجب دعمها. كما أن الشركات الكبرى التي تضررت بشكل مباشر بهذه الأزمة، ستحصل على قروض عملاقة تتجاوز 425 مليار دولار بمراقبة من النظام الاحتياطي الفدرالي، ثم سيتم توفير 75 مليار دولار إضافية لبعض القطاعات كالفندقة وشركات الطيران. وحتى لا يتم استغلال هذا الدعم بشكل انتهازي، شدد الديموقراطيون على حرمان عائلة ترامب للأعمال وباقي أعضاء الحكومة من هذه القروض، لكن سيستفيدون من بنود أخرى يشملها قانون هذه الميزانية.
ومع العلم ان الولايات المتحدة الأمريكية تخصص 17.8% من الناتج الإجمالي المحلي لقطاع الصحة، وبمعرفة ان الناتج الإجمالي المحلي الأمريكي هو الأضخم في العالم ويقدر بأكثر من 20 ترليون دولار، فقد تم دخ 100 مليار دولار في شرايين هذا القطاع الحيوي على إثر الظروف الراهنة. كما أنه سيتم دعم القطاع بملايير أخرى تهم التجهيزات، زيادات في أجور العاملي بالقطاع، الفحص، ومنشآت جديد من أجل إيواء المصابين، على لسان ديموقراطيين نيو يورك. هذا بالإضافة إلى 30 مليار دولار لتمويل البحث العلمي، أي أنها مخصصة لسكان الأرض جميعا بما فيهم أنا وأنت. وفي ذات السياق، دفع ترامب شركة جنرال موتورز لإنتاج 100 ألف جهاز تنفس في 100 يوم، اي بمعدل ألف جهاز في اليوم.
ومن جانب آخر فقد شرع الجيش الأمريكي في دعوة جنود الإحتياط من الجيش والبحرية وسلاح الجو وخفر السواحل بأمر من رئيس الدولة لكل من وزيري الأمن الداخلي والدفاع. والغرض من ذلك هو دعم قطاع الصحة بمهارات الجنود في التمريض والرعاية. في 29 من مارس تم استدعاء 10 آلاف جندي بمهارات تمريضية خاصة. ويذكر أن عدد جنود الاحتياط يناهز 224 ألف، غير أن الحكومة في حاجة إلى من يمتلكون خبرة في المجالات التمريضية التالية: الأسرة، العناية المركزة، المستعجلات، التخذير، أخصائي الجهاز التنفسي، والتمريض العام.
طبعا في هذه التدوينة تمت الإشارة لاهم القرارات. في حين تعتبر بعض الإجراءات كالحجر الصحي وإغلاق الحدود والحملات التوعوية العملاقة وتجميد بعض النشاطات مسائل بديهية ولا تستحق الذكر. وللأمانة، اتخدت أمريكا إجراءات عملاقة أخرى لا يمكن ذكرها جميعا.
[المصادر]


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق