سواء فالمدرسة أو فالليسي مكينش فينا لي خاطيه الغش. الى مغشيتيش ضروري تكون عاونتي شي واحد باش يغش، و حتى الى معونتي حتى واحد، فراك شفتي شي واحد كيغش و بقيتي ساكت. يعني في جميع الأحوال راك داخل فلعبة الغش بطريقة أو بأخرى.
انا شخصيا درت هادو لي لفوق كاملين، ما مرة ما جوج. طبعا غشيت بالطرق الكلاسيكية، ماشي هاد الطرق المتطورة لي كاينة دابا، لكن في جميع الأحوال النتيجة كانت واحدة. ولو رجع بيا الزمن اللور كنت غادي نعاود نغش بدون اي ذرة ندم أو حصرة أو فزع من المستقبل
و الأسباب كثيرة، أولها اعتماد نظام التعليم المغربي على مهارة واحد و هي الحفظ ( حتى في المواد العلمية ). انا ماشي بقرة باش نجتر الاف الحروف و الكلمات، أو احيانا القواعد العلمية و المتطابقات و غيرها. عندها لم أكن مطلع على مهارات الحفظ عن طريق الرموز و الخطاطات و الاختصارات و غيرها. كل ما اعرفه هو أنني مطالب باش " نحفظ " كل شيء، احيانا حفظ حرفي ( النصوص القرآنية مثلا ). كانت ديك عملية الحفظ ثقيلة جدا بحال شي واحد شرب كاس ديال الماء و ارتوى، لكن مزال مطالب باش يشرب برميل كامل في دقيقة واحدة. داكشي لاش فاش كنوصل للنص ديال البرميل و مكنقدرش نكملو، كنتقبو من لتحت باش يتقادا دغيا.
انا ماشي كنتملص من المسؤولية، انا فقط احمل أطراف أخرى مسؤولية ظاهرة الغش. حيت دابا ولا غير لي جا كيدير فيها راسو جبريل، و كيعطيك فالمواعظ و الحكم. و بداية أريد أن احمل الحكومة نسبة كبيرة من المسؤولية، حيت هي المكلفة بوضع المناهج المتبعة في التعليم. اليوم العلم جاب لينا واحد الحاجة سميتها الذكاءات المتعددة، أي أن كل واحد عندو واحد نوع من الذكاء. فمثلا كتلقا واحد تيقرا النص جوج مرات كيعقل عليه، كتلقا واحد اخر لي دغيا كيلاحظ الخلل فشي وثيقة، و كتلقا لي عندو قدرة باش يحلل النصوص أو البيانات... اين هي إذا دمقرطة الامتحانات لي دوا عليها مدير نيابة مراكش، في امتحانات و مقررات تعتمد على الحفظ فقط؟ و حتى و إن تم إدراج التحليل أو الملاحظة، فضروري خاصك تكون حافظ واحد الزابور ديال المعلومات باش تقدر تلاحظ أو تحلل. اين الديمقراطية التي يتغنى بها الدستور عندما تفرض على الجميع اجتياز امتحانات لا يقدر على النجاح فيها سوى من يمتلك مهارة الحفظ؟ لمذا نقصي من يمتلك مهارات أخرى و نعدم ذكاء المغاربة في سن متقدمة؟
وعلى ذكر السن المتقدمة، ضروري نشير لواحد النقطة مهمة ولي حتى هي كتحمل الحكومة كامل مسؤوليتها. هاد النقطة هي سن اجتياز الامتحان. كيف يعقل أن طفل في سن الخامسة كتلزمو باجتياز امتحان و كتعطيه معدل و كتحكم عليه في سن مبكرة انه " كسول " و معندوش مستقبل. اليوم بعض الدول المتقدمة ولات كتشوف أن الامتحان أسلوب قديم جدا و يجر بعجلة التعليم الى الخلف. و بدات شيء فشيء تلغي أهميته، حتى أن التلميذ ولا عندو زايد ناقص داك النهار ديال الامتحان و ماشي شي تحدي كبير أو يوم محوري فحياتو، بل إن بعض الدول لغات نظام الامتحانات نهائيا الى حدود سن 18 .
شيء آخر ميمكنش لينا نهملوه هو تهويل بعض الامتحانات، خاصة امتحان البكالوريا. و هادي مسؤولية مشتركة ديال الإعلام و الحكومة و المجتمع. التلميذ لي كيقرا فالباك اليوم، ماشي هو التلميذ لي قرا فيه يامات تلفازة بلونوار و النقط كيتعلقو فسبورة كحلة. التلميذ اليوم تيعيش ضغط رهيب و ارهاق و قلة النوم، خاصة فاش تيقرب الامتحان. وهادشي راجع للبرامج لي مكتساليش من التلفازة حول الباك و لي الهدف منها ليس لا توعوي و لا تثقيفي، بل الهدف منها هو المشاهدات فقط، لكن على حساب نفسية التلميذ. و هاد السنة مشاو بعيد، الإعلام أصبح يهدد علنا عبر الأخبار الرئيسية من يغش في امتحان البكالوريا بعقوبات قاسية، هادشي ربما غيقلل من نسبة الغش، ولكن راه غيحطم نفسية المجزتازين، و الإعلام المغربي ماراعاش نهائيا لهاد النقطة.
المجتمع أيضا يهول من قيمة الموضوع، غير لي ملقا ميدير يدخل للفيسبوك و يكتب على الباك، في أوقات حرجة جدا، راه حتى هاديك " الله يوفقكم " فيها ضغط كبير و حمل على داك التلميذ المنهك أساسا بالعوامل لي سبق و شرت ليها. و هذا هو السبب لي خلاني حتى انا مانحط هاد المقال حتى يدوز كولشي.
ثم الحكومة لي من جديد كتلعب دور أساسي في تهويل الامتحان، مع تشارك في المسؤولية مع المؤسسات التعليمية الخاصة. و هنا غندكر واحد النقطة مهمة لي هي معدلات الانتقاء. أحد غرائب هاد الدولة هي انها في كل خطوة كدير ليك امتحان، و فالمكان لي خاص يكون فيه امتحان دارت بلاصتو عتبة الانتقاء، لي حتى هي فالجوهر ديالها امتحان، وفي غالب الأحيان كتكون متبوعة بإمتحانات أخرى. يا سيدي بما أنكم درتو امتحانات لي كتغربل شكون يستاهل يكمل قرايتو فديك المؤسسة وشكون لا، علاش كديرو هاد عتبات الانتقاء وكتخليو التلميذ مضغوط من عائلتو باش يجيب 19 ويدخل مدرسة الطب؟ حيدو عتبة الانتقاء و فتحو الامتحانات أمام جميع حاملين شهادة البكالوريا ( كيفما كنتو دايرين شحال هادي )، و ديك الساع البقاء للأقوى.
هادشي بلا منحركو داك الجمل ديال السلطات المغربية تبارك الله لي كتفرق دوك الامتحانات وسط حشد من الجنود و سيارات الشرطة. و كل مؤسسة حاطة قدامها المخازنية بحال الى غاديين دوزو امتحان للمحابسية ماشي تلاميذ ( رجال ونساء الغد ). أنا شخصيا لا أتفق على جوج نقط بهاد الخصوص، اللولة هي حقيقة أن امتحان البكالوريا خصو يكون وطني، علاش اسيدي هاد الامتحان حتى هو ميكونش جهوي. و لضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين المغاربة كاملين حطو منهجية واحدة تبعها جميع الجهات. وهكدا غتكونو أولا نقصتو من نسبة الغش بطريقة ذكية و بدون تهديد اي شخص، و ثانيا غتكونو نقصتو عليكم هاد الشوهة ديال الامتحان كيتنقل من الرباط للداخلة و كأنه قنبلة نووية. ثاني نقطة هي طريقة نقل الامتحان من العاصمة الى باقي قرى و مدن المغرب. راه لا يعقل في زمن 5G و دولة على قدها مزال ما قدرات التيق فالتكنولوجيا و تصيفط الامتحان عبر الإنترنت لباقي المؤسسات. كيفما قاديتو مسار التلميذ، قادو مسار الامتحان و استاعنو بشباب مبرمجين و مختصين فالحماية. هكذا غتكونو نقصتو عليكم أموال طائلة كاتخسروها فنقل الامتحان و غتنقصو حتى من تهويل هاد العملية.

انا شخصيا درت هادو لي لفوق كاملين، ما مرة ما جوج. طبعا غشيت بالطرق الكلاسيكية، ماشي هاد الطرق المتطورة لي كاينة دابا، لكن في جميع الأحوال النتيجة كانت واحدة. ولو رجع بيا الزمن اللور كنت غادي نعاود نغش بدون اي ذرة ندم أو حصرة أو فزع من المستقبل
و الأسباب كثيرة، أولها اعتماد نظام التعليم المغربي على مهارة واحد و هي الحفظ ( حتى في المواد العلمية ). انا ماشي بقرة باش نجتر الاف الحروف و الكلمات، أو احيانا القواعد العلمية و المتطابقات و غيرها. عندها لم أكن مطلع على مهارات الحفظ عن طريق الرموز و الخطاطات و الاختصارات و غيرها. كل ما اعرفه هو أنني مطالب باش " نحفظ " كل شيء، احيانا حفظ حرفي ( النصوص القرآنية مثلا ). كانت ديك عملية الحفظ ثقيلة جدا بحال شي واحد شرب كاس ديال الماء و ارتوى، لكن مزال مطالب باش يشرب برميل كامل في دقيقة واحدة. داكشي لاش فاش كنوصل للنص ديال البرميل و مكنقدرش نكملو، كنتقبو من لتحت باش يتقادا دغيا.
انا ماشي كنتملص من المسؤولية، انا فقط احمل أطراف أخرى مسؤولية ظاهرة الغش. حيت دابا ولا غير لي جا كيدير فيها راسو جبريل، و كيعطيك فالمواعظ و الحكم. و بداية أريد أن احمل الحكومة نسبة كبيرة من المسؤولية، حيت هي المكلفة بوضع المناهج المتبعة في التعليم. اليوم العلم جاب لينا واحد الحاجة سميتها الذكاءات المتعددة، أي أن كل واحد عندو واحد نوع من الذكاء. فمثلا كتلقا واحد تيقرا النص جوج مرات كيعقل عليه، كتلقا واحد اخر لي دغيا كيلاحظ الخلل فشي وثيقة، و كتلقا لي عندو قدرة باش يحلل النصوص أو البيانات... اين هي إذا دمقرطة الامتحانات لي دوا عليها مدير نيابة مراكش، في امتحانات و مقررات تعتمد على الحفظ فقط؟ و حتى و إن تم إدراج التحليل أو الملاحظة، فضروري خاصك تكون حافظ واحد الزابور ديال المعلومات باش تقدر تلاحظ أو تحلل. اين الديمقراطية التي يتغنى بها الدستور عندما تفرض على الجميع اجتياز امتحانات لا يقدر على النجاح فيها سوى من يمتلك مهارة الحفظ؟ لمذا نقصي من يمتلك مهارات أخرى و نعدم ذكاء المغاربة في سن متقدمة؟
وعلى ذكر السن المتقدمة، ضروري نشير لواحد النقطة مهمة ولي حتى هي كتحمل الحكومة كامل مسؤوليتها. هاد النقطة هي سن اجتياز الامتحان. كيف يعقل أن طفل في سن الخامسة كتلزمو باجتياز امتحان و كتعطيه معدل و كتحكم عليه في سن مبكرة انه " كسول " و معندوش مستقبل. اليوم بعض الدول المتقدمة ولات كتشوف أن الامتحان أسلوب قديم جدا و يجر بعجلة التعليم الى الخلف. و بدات شيء فشيء تلغي أهميته، حتى أن التلميذ ولا عندو زايد ناقص داك النهار ديال الامتحان و ماشي شي تحدي كبير أو يوم محوري فحياتو، بل إن بعض الدول لغات نظام الامتحانات نهائيا الى حدود سن 18 .
شيء آخر ميمكنش لينا نهملوه هو تهويل بعض الامتحانات، خاصة امتحان البكالوريا. و هادي مسؤولية مشتركة ديال الإعلام و الحكومة و المجتمع. التلميذ لي كيقرا فالباك اليوم، ماشي هو التلميذ لي قرا فيه يامات تلفازة بلونوار و النقط كيتعلقو فسبورة كحلة. التلميذ اليوم تيعيش ضغط رهيب و ارهاق و قلة النوم، خاصة فاش تيقرب الامتحان. وهادشي راجع للبرامج لي مكتساليش من التلفازة حول الباك و لي الهدف منها ليس لا توعوي و لا تثقيفي، بل الهدف منها هو المشاهدات فقط، لكن على حساب نفسية التلميذ. و هاد السنة مشاو بعيد، الإعلام أصبح يهدد علنا عبر الأخبار الرئيسية من يغش في امتحان البكالوريا بعقوبات قاسية، هادشي ربما غيقلل من نسبة الغش، ولكن راه غيحطم نفسية المجزتازين، و الإعلام المغربي ماراعاش نهائيا لهاد النقطة.
المجتمع أيضا يهول من قيمة الموضوع، غير لي ملقا ميدير يدخل للفيسبوك و يكتب على الباك، في أوقات حرجة جدا، راه حتى هاديك " الله يوفقكم " فيها ضغط كبير و حمل على داك التلميذ المنهك أساسا بالعوامل لي سبق و شرت ليها. و هذا هو السبب لي خلاني حتى انا مانحط هاد المقال حتى يدوز كولشي.
ثم الحكومة لي من جديد كتلعب دور أساسي في تهويل الامتحان، مع تشارك في المسؤولية مع المؤسسات التعليمية الخاصة. و هنا غندكر واحد النقطة مهمة لي هي معدلات الانتقاء. أحد غرائب هاد الدولة هي انها في كل خطوة كدير ليك امتحان، و فالمكان لي خاص يكون فيه امتحان دارت بلاصتو عتبة الانتقاء، لي حتى هي فالجوهر ديالها امتحان، وفي غالب الأحيان كتكون متبوعة بإمتحانات أخرى. يا سيدي بما أنكم درتو امتحانات لي كتغربل شكون يستاهل يكمل قرايتو فديك المؤسسة وشكون لا، علاش كديرو هاد عتبات الانتقاء وكتخليو التلميذ مضغوط من عائلتو باش يجيب 19 ويدخل مدرسة الطب؟ حيدو عتبة الانتقاء و فتحو الامتحانات أمام جميع حاملين شهادة البكالوريا ( كيفما كنتو دايرين شحال هادي )، و ديك الساع البقاء للأقوى.
هادشي بلا منحركو داك الجمل ديال السلطات المغربية تبارك الله لي كتفرق دوك الامتحانات وسط حشد من الجنود و سيارات الشرطة. و كل مؤسسة حاطة قدامها المخازنية بحال الى غاديين دوزو امتحان للمحابسية ماشي تلاميذ ( رجال ونساء الغد ). أنا شخصيا لا أتفق على جوج نقط بهاد الخصوص، اللولة هي حقيقة أن امتحان البكالوريا خصو يكون وطني، علاش اسيدي هاد الامتحان حتى هو ميكونش جهوي. و لضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين المغاربة كاملين حطو منهجية واحدة تبعها جميع الجهات. وهكدا غتكونو أولا نقصتو من نسبة الغش بطريقة ذكية و بدون تهديد اي شخص، و ثانيا غتكونو نقصتو عليكم هاد الشوهة ديال الامتحان كيتنقل من الرباط للداخلة و كأنه قنبلة نووية. ثاني نقطة هي طريقة نقل الامتحان من العاصمة الى باقي قرى و مدن المغرب. راه لا يعقل في زمن 5G و دولة على قدها مزال ما قدرات التيق فالتكنولوجيا و تصيفط الامتحان عبر الإنترنت لباقي المؤسسات. كيفما قاديتو مسار التلميذ، قادو مسار الامتحان و استاعنو بشباب مبرمجين و مختصين فالحماية. هكذا غتكونو نقصتو عليكم أموال طائلة كاتخسروها فنقل الامتحان و غتنقصو حتى من تهويل هاد العملية.




ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق