شكون هوما " العدل و الإحسان "

مايمكنش تكون عايش فالمغرب و ماتسمعش بجماعة العدل و الإحسان .. ملي كاتسمع هاد الاسم كل واحد واشنو تايتبادر ليه للدهن ديالو .. كاين مثلا لي تايقول هادوك ملائكة على الأرض و كاين لي تايقول هادوك إرهابيين و كاين طبعا لي متيقول والو وتيفضل مايحكم حتى يعرف 
اذن اجي نبشو شوي فهاد الضوسي و نعرفو شكون هوما هاد جماعة العدل والإحسان و كيفاش حتى بانو و شكون هو عبد السلام ياسين و كيفاش دايرا علاقتها مع النظام


جماعة العدل و الإحسان هي أكبر تنظيم إسلامي فالمغرب تاسسات سنة 1987 على يد عبد السلام ياسين لي بقا مرشد ديالها حتال سنة 2012 حيث مات و ديبلاصاه محمد عبادي .. هاد الجماعة ماشي جماعة سلفية محضة حسب التعريف ديالهوم حيت عندها بعد صوفي و ماشي صوفية محضة حيت عندها واحد النهج سياسي معارض .. هاد الناس ديال الجماعة مراض بشي حاجة سميتها الفتنة حيث حاطين محاربة الفتنة كأولوية عندهوم رغم انهم تايقولو بغاو يجددو الدين الاسلامي كما أنهم تايتغناو بشعارات العدل فالدنيا و الآخرة و داكشي ديال الإحسان 

سنة 1975 عرفات واحد الحدث مصيري فتاريخ الفكر الإسلامي فالمغرب حيث تم اغتيال النقابي عمر بنجلون على يد الحركة الشبيبية الإسلامية هاد الحدث لي تبعاتو بزاف ديال الأحكام القضائية فحق اعضاء هاد الحركة و لي ماسلمش منها حتى الزعيم ديالها، و لي زاد كررس فكرة نشوء أيديولوجية إسلامية مضادة هو مواجهات النظام مع اليساريين متأثرة بموجات التحرر الشعبي. فهاد الفترة بداو الاسلاميين تايتحركو و تايطبقو هدرتهم على أرض الواقع حيث حطو أهداف او أعراف سميها كيفما بغيتي غير متنساش أنهم هوما كايسميوها أسلمة المجتمع المغربي حيث بغاو يبنيو اجيال محافظة متدينة داخلا سوق راسها كاتعرف غير تصلي وتصوم مستغلين دار الحديث الحسنية و جامعة القرويين ف تأطير الأطر " او كيفما تيسميوهم هوما علماء " . غير هو الإسلاميين راه تاهوما ماشي يد وحدة بل كل واحد تايلغي بلغاه حيث كان مثلا لي تيعتابر أن الاسلام الراديكالي - الإسلام ديال محمد "ص" - عرف واحد المرحلة ديال النور بعد الثورة الاسلامية فإيران سنة 1979 وبدا تيفرض الهوية الثقافية ديالو على حساب اليسار الماركسي بعد الحرب الاسرائيلية سنة 1973. و بالإضافة لهادشي عرفت هاد الفترة امتداد لنشاط جماعة التبليغ والدعوة لي عدها اصول هندية و اسسات فروع ديالها فالمغرب منذ 1969 و انتعاش الافكار السلفية المنبثقة من اجتهادات محمد بن عبد الوهاب بالمغرب وخاصة بعد حادث احتلال الحرم المكي من طرف جهيمان العتيبي وأتباعه سنة 1979 
و وسط هاد العجينة الإسلامية الصوفية السلفية الإدارية بانت سنة 1981 جماعة العدل و الإحسان و لي كانت سميتها ديك الساع الجماعة الخيرية و لي من بعد عامين فقط غادي تدخل فمشاكل مع النظام بسبب الأفكار الرجعية ديالها وخاصة إخلال نظام الخلافة مكان النظام الحالي

سي عبد السلام ياسين حسب التصور الشخصي ديالي ومن بعد ماقريت عليه ماتيسر من الأسطر  كان عبارة عن مزيج خطير من الإسلام الصوفي حيث انه مكث فالزاوية البودشيشية مدة ديال 7 سنوات و الموقف السياسي المضاد لي خداه عن الشبيبة و بالتالي العدل و الإحسان شد هاد جوج صفات عن المؤسس ديالو الشيء لي خلاه متميز عن باقي الجماعات. ياسين سنة 1974 سخن عليه راسو وكتب رسالة او نصيحة فيها أكثر من 100 صفحة تحت عنوان " الإسلام او الطوفان " للملك الحسن الثاني و لي تسجن بسبابها بدون محاكمة لمدة 3 سنوات و نصف و منبعد ماخرج من السجن سنة 1978 حاول يجمع شتات الفصائل الإسلامية تحت حزب واحد " الحزب الإسلامي " ولكن هاد المحاولة كان المصير ديالها الفشل. سي ياسين تعتاقل من جديد سنة 1983 لمدة عامين و من بعد ماخرج مباشرة من السجن سنة 1985 شرع فمرحلة التأسيس الفعلي لجماعة العدل و الإحسان. عبد السلام ياسين كان عندو عداء حتى مع محمد السادس حيث كان تيرفض اللقاء معاه كما صرح فاحد القنوات التلفزيونية و علل ذلك بكونه ميقدرش يخضع للبروتوكولات الملكية بما فيها من تقبيل اليد و الكتف و الركوع الخ...

جماعة العدل و الإحسان تايطلق عليها النظام لقب " الجماعة المحظورة " و السبب باختصار انها متاتعتارفش بشرعية إمارة المؤمنين و على مر السنين كانت بزاف ديال المشاكل بين هاد الطرفين كاعتقالات للأعضاء ديالها القتل التعديب قطع الأرزاق ... و النظام 'عيق' بزاف على المرشد ديالها سي ياسين حيث مارس عليه ما حل و طاب من وسائل الضغط كالإعتقال و الحصار و الإقامة الجبرية الخ... و آخر ما وقع ما بين هاد جوج أطراف كان ف شهر فبراير سنة 2017 حيث تمت إعفاء العشرات من أعضائها من وظائفهم بوزارات مختلفة و خاصة التعليم دون توجيه تهم واضحة
TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *