تؤرقه كلمة "الطفولة''، هواجسه كلها تدور عليها، إنها أساس ماض حزين لا يفارقه، بين كل ثنايا أوقاته هي من توجد بساحاته العقلية، سيتخلى عن أي شئ إذا علم أنها لن تصبح موجودة، سيسلم كل أطرافه لمن ينسيه فيها كمحاولة ليس إلا، سيحبه و يمجده ويعظمه ثم يعشقه، أعلنها كثيرا قائلا : "إذا لم يكن في صداقاتي من ينسيني في طفولتي فلا مرحبا به''، لأنه سيهدم ويحطم كل شئ كان بينه وبين أي شخص بدم بارد.
نعم بدم بارد و لا مبالاة لأنها طفولة ليست كالطفولة، التفكير بها يجعله شخصا سيئا طفولة التعب، طفولة الألم، طفولة الحزن، طفولة القفص وعلى كلمة القفص آلاف الجمل الإعتراضية ليس اعتراض اعتراض ولكن اعتراض الشرح؛ من هنا رأيت جانبا آخر لهذا الوافد الجديد أنه قد شاب في طفولته، وأشك أنه أيضا مات روحا و بقي جسدا...!
يرى نفسه بأنه ليس كاملا ومعقد جزئيا ومضحك شيئا ما، يتقبل أي شئ من ذلك، لكن عندما يتعلق الأمر بالطفولة يصبح حزينا بل أكثر من ذلك،تتغير ملامح وجهه من شخص هادئ إلى آخر ثائر حزنا، لقد خسر أشخاصا كثر بسبب هذه الحالة خاصة وبسب هذه الكلمة عامة، وليس حزينا لذلك ولا مهموما بذلك.
وهو في صمته يتفكر ويعيد التفكير، ويتأمل في ما فكر ويعيد التأمل بعد التأمل، وكعادته -قلبه- يزعجنه بأسئلته الكثيرة؛
قائلا : لماذا كل هذا الحزن ؟
الوافد : لم أجد غيره يا قلب !
القلب : لماذا ؟!
الوافد : لأن سعادتي قتلتها طفولتها...
هنا توقف حوارهما وجد القلب نفسه مجبرا عن الإنسحاب، لأنه ظن التحدث مع هذا الشخص لن يزيده إلا حزنا.
في أحد الأيام راسل وافدنا أحد أصدقائه، وكتب في رسالته يقول : " يا صديقي دعني أدندن لك قليلا البارحة فتحت عيناي بعدما كنت في سهو و تفكير طويل، لا أعلم كم كانت مدته، أخذت شكل جلوسي حين أريد أن أكتب، وفي حضرة ورقتي الأنيقة أفرغت تفكيري من كل شئ إلا طفولتي التي أتعبتني في معارك طويلة جدا محاولا نسيانها، وبموضوعية تامة مع عقلي وصرامة قمة الصرامة مع قلبي، لم أهتم بكل من هم على وجه الأرض سوى قلمي الذي يتحرك يمينا ويسارا يخط ما أملته عليه بنات عقلي بتوجيهات أناملي الشبه اليابسة، قائلا :" لقد استسلمت" نعم لطالما أحببت لحظات استسلامي لأني حينها لا أبالي بأي شئ-إلا كل إستثنائي- في هذه الحياة، نعم سأتنازل عن سعادتي إن لم أكن قد تنازلت عنها سابقا".
نعم بدم بارد و لا مبالاة لأنها طفولة ليست كالطفولة، التفكير بها يجعله شخصا سيئا طفولة التعب، طفولة الألم، طفولة الحزن، طفولة القفص وعلى كلمة القفص آلاف الجمل الإعتراضية ليس اعتراض اعتراض ولكن اعتراض الشرح؛ من هنا رأيت جانبا آخر لهذا الوافد الجديد أنه قد شاب في طفولته، وأشك أنه أيضا مات روحا و بقي جسدا...!
يرى نفسه بأنه ليس كاملا ومعقد جزئيا ومضحك شيئا ما، يتقبل أي شئ من ذلك، لكن عندما يتعلق الأمر بالطفولة يصبح حزينا بل أكثر من ذلك،تتغير ملامح وجهه من شخص هادئ إلى آخر ثائر حزنا، لقد خسر أشخاصا كثر بسبب هذه الحالة خاصة وبسب هذه الكلمة عامة، وليس حزينا لذلك ولا مهموما بذلك.
وهو في صمته يتفكر ويعيد التفكير، ويتأمل في ما فكر ويعيد التأمل بعد التأمل، وكعادته -قلبه- يزعجنه بأسئلته الكثيرة؛
قائلا : لماذا كل هذا الحزن ؟
الوافد : لم أجد غيره يا قلب !
القلب : لماذا ؟!
الوافد : لأن سعادتي قتلتها طفولتها...
هنا توقف حوارهما وجد القلب نفسه مجبرا عن الإنسحاب، لأنه ظن التحدث مع هذا الشخص لن يزيده إلا حزنا.
في أحد الأيام راسل وافدنا أحد أصدقائه، وكتب في رسالته يقول : " يا صديقي دعني أدندن لك قليلا البارحة فتحت عيناي بعدما كنت في سهو و تفكير طويل، لا أعلم كم كانت مدته، أخذت شكل جلوسي حين أريد أن أكتب، وفي حضرة ورقتي الأنيقة أفرغت تفكيري من كل شئ إلا طفولتي التي أتعبتني في معارك طويلة جدا محاولا نسيانها، وبموضوعية تامة مع عقلي وصرامة قمة الصرامة مع قلبي، لم أهتم بكل من هم على وجه الأرض سوى قلمي الذي يتحرك يمينا ويسارا يخط ما أملته عليه بنات عقلي بتوجيهات أناملي الشبه اليابسة، قائلا :" لقد استسلمت" نعم لطالما أحببت لحظات استسلامي لأني حينها لا أبالي بأي شئ-إلا كل إستثنائي- في هذه الحياة، نعم سأتنازل عن سعادتي إن لم أكن قد تنازلت عنها سابقا".



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق