شناهو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب " اوطم "
بزاف منكم تايشوف المتدخلين فالحلقيات تايبدا بعبارة " تحية نضالية من داخل الاتحاد الوطني للطلبة ... "
ف كاين فئة لي تاتشوف فداك السيد نظرة تمجيد و تجليل .. و كاين فئة لي تاتشوف فيه نظرة احتقار و تصغير
ولكن قبل ما تحكم على الأفكار ديال داك السيد
اجي تعرف بعدا شناهو هاد الاتحاد ليجا منو و شنو الأهداف و الأعراف ديالو و واش بالصح تايدافع على مصلحة الطالب او انه تايضرب على مصالح الأيادي الخفية
الاتحاد الوطني للطلبة تأسس سنة 1956 و كان الغالبية ديال القياديين آنذاك من حزب الاستقلال لكن من بعد سنتين ولا الاتحاد تحت زعامة حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية .. و الهدف ديال اوطم " او من بين أهم الأهداف ديالو " محاربة الفرانكفونية او ما يسمى بالاستعمار الثقافي و نشر ثقافة وطنية
من اهم الأحداث لي دازت فتاريخ هاد الاتحاد احتلال سفارة فرنسا فالرباط سنة 1961 تضامنا مع الثورة الجزائرية .. و إدانة حرب الرمال سنة 1963 لي على إثرها حكم على الرئيس ديال اوطم بالإعدام .. و ف سنة 1973 حظرت الدولة اتحاد الطلبة و مارفعات عليه الحظر حتى لما بعد طرح قضية الصحراء و المسيرة الخضراء و عرفات هاد المرحلة ديال الحظر اعتقال جميع اعضاء اللجنة التنفيدية المنبثقة عن المؤتمر 15 و انعقد من بعدها المؤتمر رقم 16
اوطم عرف سيطرة يسارية فالبدايات ديالو و تأثر بزاف بالتيار الماركسي اللينيني حتى طاح فقبضة الإسلاميين لي كانو متمثلين فجماعة العدل و الإحسان و لحد الآن لازال التيار الإسلامي مسيطر على الاتحاد الشيء لي خلاه يتراجع للخلف و زاد ازم الأمور حسب الناشطة الحقوقية خديجة الرياضي اللي كانت فاعلة سنوات الثمانينيات في الاتحاد الوطني للطلبة .. هاد خديجة لي فأحد التصريحات ديالها لصحيفة مغربية قالت بالحرف أن من بين الأسباب ايضا لي خلات اوطم يولي مجرد هيكل لا أجهزة هو التأثر ديالو بالحظر بعد محاولة عقد المؤتمر 17 لي مزال مانعاقد لحد الآن و تراجع المستوى الثقافي للطلبة حيث قالت بالحرف "ففي سنوات الستينيات والسبعينيات كان الطالب على درجة عالية من الوعي والثقافة، والتمرس في العمل الجمعوي، وهذا ما ينعدم حاليا"
من سنة 1981 لحد الآن اوطم يمر بمرحلة فراغ تنظيمي حيث لحد الآن اي بعد مرور أزيد من ربع قرن مزال ماتنظم المؤتمر رقم 17 للإتحاد فمن بعد ما لعب اوطم واحد الدور مهم بزاف فالساحة السياسية فالمغرب و كان ليه دور كبير فمجموعة من القرارات و مر من مرحلة المجد لدرجة ان اول رئيس شرفي للاتحاد كان هو ولي العهد آنذاك الحسن الثاني .. أصبح الآن مجرد هيكل منهار .. من بعد سنة 1981 كانت مجرد اقتراحات للنهوض بالاتحاد و ماكانش عندها شي تطبيق على ارض الواقع او كان مصيرها الفشل و نقدرو الآن بعد التفرقة نقولو انه اوطم أصبح فصائل اوطمية و أصبح يعيش واقع التشرذم
اوطم قبل الهيمنة الإسلامية كانت عندو أعراف بحال منع تعاطي المخدرات او التحرش الجنسي وسط الحرم الجامعي منع الشجار و الموسيقى لي مجهدا بزاف الخ ... و كانت العقوبات ماتاتفرض على الطالب حتى تاتأكد من انه تايدير هاد المخالفات عن عمد و وعي من انه تايخرق أعراف اوطم .. و كانت العقوبات فحق الطالب ماتاتفوتش حرمانو من المقصف او توقيفو عن الدراسة لمدة قصيرة .. لكن بعد سيطرة الإسلاميين اصبحت المحاكمة الطلابية وسيلة لتصفية الحسابات و أصبحت العقوبات لأبسط المخالفات تاتوصل لحلق الشعر
بزاف منكم تايشوف المتدخلين فالحلقيات تايبدا بعبارة " تحية نضالية من داخل الاتحاد الوطني للطلبة ... "
ف كاين فئة لي تاتشوف فداك السيد نظرة تمجيد و تجليل .. و كاين فئة لي تاتشوف فيه نظرة احتقار و تصغير
ولكن قبل ما تحكم على الأفكار ديال داك السيد
اجي تعرف بعدا شناهو هاد الاتحاد ليجا منو و شنو الأهداف و الأعراف ديالو و واش بالصح تايدافع على مصلحة الطالب او انه تايضرب على مصالح الأيادي الخفية
الاتحاد الوطني للطلبة تأسس سنة 1956 و كان الغالبية ديال القياديين آنذاك من حزب الاستقلال لكن من بعد سنتين ولا الاتحاد تحت زعامة حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية .. و الهدف ديال اوطم " او من بين أهم الأهداف ديالو " محاربة الفرانكفونية او ما يسمى بالاستعمار الثقافي و نشر ثقافة وطنية
من اهم الأحداث لي دازت فتاريخ هاد الاتحاد احتلال سفارة فرنسا فالرباط سنة 1961 تضامنا مع الثورة الجزائرية .. و إدانة حرب الرمال سنة 1963 لي على إثرها حكم على الرئيس ديال اوطم بالإعدام .. و ف سنة 1973 حظرت الدولة اتحاد الطلبة و مارفعات عليه الحظر حتى لما بعد طرح قضية الصحراء و المسيرة الخضراء و عرفات هاد المرحلة ديال الحظر اعتقال جميع اعضاء اللجنة التنفيدية المنبثقة عن المؤتمر 15 و انعقد من بعدها المؤتمر رقم 16
اوطم عرف سيطرة يسارية فالبدايات ديالو و تأثر بزاف بالتيار الماركسي اللينيني حتى طاح فقبضة الإسلاميين لي كانو متمثلين فجماعة العدل و الإحسان و لحد الآن لازال التيار الإسلامي مسيطر على الاتحاد الشيء لي خلاه يتراجع للخلف و زاد ازم الأمور حسب الناشطة الحقوقية خديجة الرياضي اللي كانت فاعلة سنوات الثمانينيات في الاتحاد الوطني للطلبة .. هاد خديجة لي فأحد التصريحات ديالها لصحيفة مغربية قالت بالحرف أن من بين الأسباب ايضا لي خلات اوطم يولي مجرد هيكل لا أجهزة هو التأثر ديالو بالحظر بعد محاولة عقد المؤتمر 17 لي مزال مانعاقد لحد الآن و تراجع المستوى الثقافي للطلبة حيث قالت بالحرف "ففي سنوات الستينيات والسبعينيات كان الطالب على درجة عالية من الوعي والثقافة، والتمرس في العمل الجمعوي، وهذا ما ينعدم حاليا"
من سنة 1981 لحد الآن اوطم يمر بمرحلة فراغ تنظيمي حيث لحد الآن اي بعد مرور أزيد من ربع قرن مزال ماتنظم المؤتمر رقم 17 للإتحاد فمن بعد ما لعب اوطم واحد الدور مهم بزاف فالساحة السياسية فالمغرب و كان ليه دور كبير فمجموعة من القرارات و مر من مرحلة المجد لدرجة ان اول رئيس شرفي للاتحاد كان هو ولي العهد آنذاك الحسن الثاني .. أصبح الآن مجرد هيكل منهار .. من بعد سنة 1981 كانت مجرد اقتراحات للنهوض بالاتحاد و ماكانش عندها شي تطبيق على ارض الواقع او كان مصيرها الفشل و نقدرو الآن بعد التفرقة نقولو انه اوطم أصبح فصائل اوطمية و أصبح يعيش واقع التشرذم
اوطم قبل الهيمنة الإسلامية كانت عندو أعراف بحال منع تعاطي المخدرات او التحرش الجنسي وسط الحرم الجامعي منع الشجار و الموسيقى لي مجهدا بزاف الخ ... و كانت العقوبات ماتاتفرض على الطالب حتى تاتأكد من انه تايدير هاد المخالفات عن عمد و وعي من انه تايخرق أعراف اوطم .. و كانت العقوبات فحق الطالب ماتاتفوتش حرمانو من المقصف او توقيفو عن الدراسة لمدة قصيرة .. لكن بعد سيطرة الإسلاميين اصبحت المحاكمة الطلابية وسيلة لتصفية الحسابات و أصبحت العقوبات لأبسط المخالفات تاتوصل لحلق الشعر



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق